واقع المدرسة العمومية

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

 ريحانة برس ـ سلا

اشتكى عدد من آباء وأولياء التلاميذ بمدينة سلا من التخبط وسوء التدبير الذي تنهجه الجهات الوصية على قطاع التعليم العمومي بسلا، حينما أقدمت هذه الاخيرة على الشروع في ترميم عدد من المدارس بما فيها إعداديات وابتدائيات في غز الموسم الدراسي دون مراعاة لما قد ينتج عن ذلك من مشاكل جمة تتعلق بإيجاد مؤسسات بديلة تستطيع احتضان المئات من التلاميذ إلى غاية نهاية الموسم الدراسي الحالي.

وأفاد أحد أولياء التلاميذ المطالب في هذا الوقت من الموسم الدراسي ونحن على بعد بضعة أشهر من نهايته، بإيجاد مدرسة بديلة لابنه حتى يتمكن من إتمام ماتبقى من السنة الدراسية، معبرا عن مدى تذمره واستياءئه من هكذا قرارات ارتجالية وعشوائية تفتقد إلى أبسط قواعد تحمل المسؤولية لهذا المرفق العمومي الحيوي، مما يؤكد ـ حسب نفس المتحدث دائما ـ درجة الحضيض الذي وصلت إليه المدرسة العمومية.

فيما أجمع آباء و أولياء التلاميذ المعنيين بهذا القرار، على أنه كان حريا بالمسؤولين على قرار الترميم هذا أن يرجئوا الأمر إلى نهاية السنة الدراسية حتى يتمكنوا من أخد كامل وقتهم في إجراء الترميمات والإصلاحات المطلوبة.

جدير بالذكر أن معاناة التلاميذ مع هذا "الترحيل القسري" بدأت منذ حوالي شهرين من الآن، حيث تم ترحيل تلاميذ "مؤسسة للاحسناء" الإعدادية إلى "مؤسسة سيدي موسى الدكالي" مما شكل عبئا على بعض التلاميذ ناهيك عن الإكتظاظ والخضوع إلى استعمال زمن ترقيعي لا يراعي ظروف "التلاميذ المرحلين" مما دفع بعض التلميذات بصفة خاصة إلى العزوف عن الذهاب إلى "المدرسة المؤقتة" مايجعل موسمهن الدراسي مهدد ب"سنة بيضاء".