صورة جمعية للمشاركين في اللقاءالعلمي

خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

الرباط - ريحانة برس

تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية وتنفيذا للمبادرة التي دعا إليها جلالة الملك في رسالته الموجهة إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة لقمة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية بمراكش، والتي أعطى فيها جلالته انطلاقة حملة مدن إفريقية بدون أطفال في وضعية الشارع.

نظمت وزارة العدل بشراكة مع جمعيتي AIDA و AMANE لقاء علميا لاختتام مشروع تقوية النظام المغربي في مجال الحماية الشاملة للأطفال والذي اتخذ كأهداف رئيسية له تقوية قدرات العاملين مع الأطفال والوقاية والترافع لتعديل المقتضيات الحمائية للأطفال في مختلف الوضعيات التي يمكن أن يتواجدوا عليها.
هاته الأهداف التي تكللت بإعداد دليلين عمليين حول حماية والتكفل بالأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية وفق مقاربة تشاركية بين مختلف العاملين مع هذه الفئة وأيضا، وضع مسار نموذجي آمن للتكفل بالأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية.
ويهدف المسار إلى توضيح الأشخاص والمؤسسات التي تستقبل الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية والخدمات ذات الطابع الاجتماعي والنفسي والقضائي المقدمة من طرف أعضاء خلايا التكفل بالنساء والأطفال بالمحاكم كل حسب تخصصه وباقي الخلايا المحدثة على مستوى القطاعات الحكومية المكلفة بالمرأة والشباب والصحة وأيضا بالمديرية العامة للأمن الوطني والقيادة العليا للدرك الملكي والوحدات التابعة لجمعيات المجتمع المدني.


كما يوضح الدور المحوري الذي تلعبه الخدمة الاجتماعية في مجال العدالة الجنائية ودور البحث الاجتماعي في صناعة القرار القضائي المناسب لخطورة الفعل المرتكب.
وافتتح اللقاء، السيد رشيد مزيان، رئيس مصلحة قضايا المرأة والطفل بوزارة العدل والذي أشاد بالشراكة المتميزة التي جمعت الوزارة بالجمعيتين اللتان أبانتا عن حرفية وخبرة متميزتين في معالجة هذه الآفة.
وأضاف الأستاذ مزيان أيضا، أن هذا اللقاء يعد أحد المحطات الأساسية لتفعيل المبادرة الملكية السديدة وبشكل خاص مبادرة جلالته "الرباط مدينة بدون أطفال في الشوارع" خاصة وأن الأطفال الأكثر عرضة للوقوع ضحية للاعتداءات الجنسية هم الأطفال في وضعية الشارع كونهم يتواجدون في ظروف غير آمنة وفي أماكن مظلمة تقل فيها الحركة وتغيب عن أنظار الناس.
مختتما كلمته الافتتاحية بالتنويه بكافة القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية وجمعيات المجتمع المدني على العمل التشاركي الناجع وداعيا إلى المزيد من تعزيز التنسيق فما يخدم مصلحة المواطن الذي ينتظر خدمة كاملة وليست متفرقة.
وتخلل اللقاء أيضا، كلمة لكل من رئيس جمعية أمان ورئيسة جمعية عايدة موضحين الغاية من المشروع والشركاء والاهداف التي تم تحقيقها والمشاريع المستقبلية. بالاضافة إلو مجموعة من العروض والتجارب الناجحة لشركاء المشروع.