خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

ياسر أروين – ريحانة برس

عبرت حركة "أنفاس الديمقراطية" عن "قلقها الشديد"، اتجاه تدبير الحكومة المغربية برئاسة "عبد الإله بنكيران"، لقطاع التعليم وكل الخدمات العمومية الأساسية.

ووفق بيان للحركة المذكورة توصل موقع "ريحانة برس" بنسخة منه، فقد اتهمت "أنفاس الديمقراطية" الحكومة المغربية بانتهاج سياسة، تهدف إلى "تبضيع" التربية والتعليم بالمغرب.

كما اتهم ذات البيان، رئيس الحكومة بـ"استعراض قدراته الخطابية على وزير من حكومته – بلمختار – في مشهد يميع الممارسة السياسية و مؤسسة دستورية كالبرلمان, في مشهد يذكرنا بما قام به بلمختار نفسه من تصرف غير لائق إزاء نائبة من نواب الأمة و هي تسائله عن مشاكل القطاع، عوض أن ينكب (بنكيران) على إصلاح المدرسة العمومية".

وأعلنت حركة "أنفاس"، تضامنها مع الأساتذة المتدربين في معركتهم النقابية، وضد تجاهل الحكومة لمطالبهم و ضد مواجهتهم بالزرواطة، كما جاء في نص البيان.

من جهة أخرى دعت الحركة الحومة المغربية،خصوصا وأن رئيسها اشتغل بقطاع التعليم, إلى تنزيل إصلاح شامل لقطاع التعليم يرمي إلى جعل المدرسة في قلب المشروع المجتمعي المنشود واستعادة الدولة لدورها الأساسي في هذه الخدمة العمومية بدل تفويتها للخواص.

وهذا نص بيان حركة "أنفاس الديمقراطية" كاملا كما توصل به الموقع:

تتابع حركة أنفاس الديمقراطية بقلق شديد تدبير الحكومة المغربية لقطاع التعليم و سياستها لتبضيع التربية و التعليم و كل الخدمات العمومية الأساسية. إذ تذكر الحركة بتقاريرها حول الموضوع : "المدرسة العمومية : أي منظومة تربوية لأي مشروع مجتمعي" و التقرير المشترك حول "خوصصة التربية و التعليم" فإنها كانت تنتظر من إصدار تقرير المجلس الأعلى للتعليم تنزيل خطة شمولية لإصلاح القطاع, بيد أن الحكومة تمادت في سياساتها عبر:

·       إصدار المرسوم 2-15-589 و القاضي بفصل التكوين عن التوظيف بالنسبة لطلبة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين مما سيحول هاته المراكز إلى معاهد تأهيل "ممتهني التعليم" نحو "سوق" الشغل خدمة لسياسات خوصصة التربية و التعليم.

·       إصدار المرسوم 2-15-588 القاضي بتخفيض منحة الأساتذة المتدربين إلى أكثر من النصف.

·       تجاهل كل التقارير الوطنية المستقلة و التي تنادي باستعجالية إصلاح شامل لمنظومة التربية و التعليم و جعلها في قلب الخدمات العمومية الأساسية للدولة و جعل المدرسة العمومية المغربية جوهر المشروع المجتمعي المغربي و إشراك كل الفاعلين في الإصلاح.

·       سلوك رئيس الحكومة الذي عوض أن ينكب على إصلاح المدرسة العمومية يستعرض قدراته الخطابية على وزير من حكومته – بلمختار – في مشهد يميع الممارسة السياسية و مؤسسة دستورية كالبرلمان, في مشهد يذكرنا بما قام به بلمختار نفسه من تصرف غير لائق إزاء نائبة من نواب الأمة و هي تسائله عن مشاكل القطاع.

·       تقليص ميزانية التعليم في ظل الخصاص الكبير الذي يعيشه القطاع.

·       مواجهة احتجاجات الأساتذة المتدربين "بالزرواطة" كلغة جديدة للاحوار كما كان الشأن بالنسبة لمختلف الاحتجاجات القطاعية و الفئوية ذات الطبيعة الاجتماعية (حراك الأطباء, حراك سكان طنجة ضد أمانديس, ...).

إننا في حركة أنفاس الديمقراطية:

·       نعلن تضامنا مع الأساتذة المتدربين في معركتهم النقابية و ضد تجاهل الحكومة لمطالبهم و ضد مواجهتهم بالزرواطة.

·       ندعو الحكومة, خصوصا و أن رئيسها اشتغل بقطاع التعليم, إلى تنزيل إصلاح شامل لقطاع التعليم يرمي إلى جعل المدرسة في قلب المشروع المجتمعي المنشود و استعادة الدولة لدورها الأساسي في هاته الخدمة العمومية بدل تفويتها للخواص.

·       نعتبر القطاع الخاص شريكا يمكنه المساهمة في النهوض بالقطاع عبر تقديم تكوينات بديلة و يكون مكملا في حدود معقولة (5 بالمائة) للمدرسة العمومية المجانية و ذات الجودة.

·       ندعوا كل المهتمين بالقطاع إلى بلورة خطوات من أجل الضغط على الحكومة حفاظا على المدرسة العمومية و من أجل إصلاحها لتكون قاطرة لمغرب الأجيال القادمة.